كتبت: آية أحمد أبو القاسم
ألتفت حولي بحثًا عن شئ لم أستطيع تذكرهُ كأن في بالي من دقيقتين
علي أي شئ كنت أبحث؟
توقفت عيناي أمام المرأة
أنظر لنفسي وكأنني غريبة
من هذه؟
كيف للكبّر أن يأخذني بتلك السهوله
وكأنها غمضت عيني ليله لم أحزن ولكنني أفتقر إلي ذلك الجزء الذي لم أعيشه لم كل هذه الألم
كأن عمري في ذلك الوفت بلغ ألم الفقدان، وحياه المحاربين، وسير الزاحفين علي الجبال كالجنود
أخذني عقلي في سؤال وجواب
لم أستطيع الهرب من تلك مواجهة الاسئلة
لمَ الخوف؟ لم كل هذه الهموم؟
آلان أجاب قلبي محدثًا أنه يحاف من كل شي منذ الصغر وقال لأنني كنت وحيدة في الطريق
وأجابت عيني متحدثًا بتلك التجاعيد التي ملئت وجهي
كنت أحلم كثيرًا وهذا ما كان خطأي
ثم تذكرت ما كنت أُريده
واعتذرت إلي نفسي التي جاهدت خوفًا من أن لاتبكي ليلاً.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد