محو الذكريات
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
لو استطاع الإنسان أن يمحو ذكرى واحدة، لخفّت روحه وعاد قلبه يبتسم، كم من أيامٍ مرت ثقيلة، تحمل صورًا وأصواتًا لا يُطاق صداها، لو كان بالإمكان اقتلاع ألم واحد من العقل، لربما صار الليل هادئًا والنهار أخفّ، نحمل في داخلنا خزانة من الذكريات، بعضها ناعم كالنسيم، وبعضها صلب كالصخر، الحياة لا تمنحنا خيار المحو، ولا تقبل أن نغلق أبواب الذكريات مهما حاولنا، نتعلم العيش مع الألم، ونحمل الضحكات الخاطئة التي تطرق بابنا بلا استئذان، أحيانًا يخفف الزمن حدّة الجروح، وأحيانًا تطرق الذكريات غير المرغوبة بلا رحمة، حتى اللحظات المؤلمة صنعتنا وشكّلت طريقنا نحو ما نحن عليه اليوم. قد لا نغرس خنجرًا لنقطع الألم، لكننا نتعلم التعايش معه والنظر إلى الأمام. الحياة تمنحنا فرصة للنمو والابتسامة رغم كل شيء، ولو صعبًا وملئًا بالتحديات.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد