كتبت: سمية أحمد
– إلى ذَلك العَظيم الذي يَتبـع اسمه اسمي ، ذلك الرجل الذي أفنى معظم شبابه لأجل أن يجعل مني إنسانـًا قَويمـًا ، ذلك الرجل الذي كان ومازال حريصـًا على ألا يدخل منزلنا درهمًا إلا إذا كـان حلالًا، ذلك الرجل الذي كـان ومازال صاحبي وحبيبي ورفيقي الأول على هذا الدرب ، ذلك العظيـم الذي لم يفرق بين إخـوتي وبيني، ذلك الصاحب الصالح الذي ينصحني إذا اعوججت عن طريق الصواب ، ذلك الرفيق الذي يساندني على دروب الحياة، لو وقفت جميـع القصائد والأشعار لتمدحه ما استطاعت أبـًدا أن توفّيه حتى القليل من حقه ، ” دُمت رفيقي وعَزيز قلبي وفَخري يا أبـِي”.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي