كتبت: سمية أحمد
– إلى ذَلك العَظيم الذي يَتبـع اسمه اسمي ، ذلك الرجل الذي أفنى معظم شبابه لأجل أن يجعل مني إنسانـًا قَويمـًا ، ذلك الرجل الذي كان ومازال حريصـًا على ألا يدخل منزلنا درهمًا إلا إذا كـان حلالًا، ذلك الرجل الذي كـان ومازال صاحبي وحبيبي ورفيقي الأول على هذا الدرب ، ذلك العظيـم الذي لم يفرق بين إخـوتي وبيني، ذلك الصاحب الصالح الذي ينصحني إذا اعوججت عن طريق الصواب ، ذلك الرفيق الذي يساندني على دروب الحياة، لو وقفت جميـع القصائد والأشعار لتمدحه ما استطاعت أبـًدا أن توفّيه حتى القليل من حقه ، ” دُمت رفيقي وعَزيز قلبي وفَخري يا أبـِي”.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني