كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أردت أن أواجه نفسي بعدم حبه ليّ.
رأيت نفسي تتذلل له.
سمحت بذلك لكي يصمت صوت الندم الذي بداخلي.
صوت يزعجني طوال الطريق بأن السبب في بعدنا هو أنا.
تمنيت أن لا يموت قلبي بعد هذا.
عودت بمحاولة مرة أخري.

كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أردت أن أواجه نفسي بعدم حبه ليّ.
رأيت نفسي تتذلل له.
سمحت بذلك لكي يصمت صوت الندم الذي بداخلي.
صوت يزعجني طوال الطريق بأن السبب في بعدنا هو أنا.
تمنيت أن لا يموت قلبي بعد هذا.
عودت بمحاولة مرة أخري.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى