محاولات أخيرة للتماسك للكاتب/ عمرو سمير شعيب
نحن لا ننهار فجأة،
ننهار على مهل…
نجرّ أيامنا كما تُجرّ الحقائب الثقيلة،
ونبتسم لأن الانكسار لا يليق بالمشهد.
نُقنع أنفسنا أن التعب عابر،
وأن هذا الثقل مؤقت،
لكن الحقيقة أننا نتعلّم فن التماسك
لا لأننا أقوياء،
بل لأن لا أحد مستعد ليرانا ضعفاء.
نُصلح شروخنا بالصمت،
نُربّت على قلقنا كأنه طفلٌ مزعج،
ونقول: ليس الآن
ليس وقت السقوط،
ليس وقت الاعتراف.
نؤدي أدوارنا بإتقان:
الهادئ، المتزن، الذي “بخير”،
بينما الداخل مزدحم بأسئلةٍ بلا إجابات،
وخساراتٍ لم يُعلن عنها.
وكل يوم ننجو…
ليس لأننا تعافينا،
بل لأننا أتقنّا آخر
محاولات التماسك.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد