” أعبر نفسي ببطء ”
ميليا عبدالكريم
أنتظرتُ الشتاء في صمت، لأعيد ترتيب الأفكار التي بعثرها الصيف، وها هو الشتاء يجيء، يحمل برده، لكنني أكتشف أنني لست كما كنت…
ما زالت الذكرى ترافقني، أحيانًا تُربكني، وتشدّني إلى الخلف، لكنها لم تعد قيدًا كما كانت، بل جسرًا هشًّا أعبره بحذرٍ نحو نفسي.
كل خطوة صغيرة، مهما بدت مترددة، تقرّبني أكثر ممّا أظن، وتعلّمني أن البطء ليس ضعفًا، بل طريقًا آخر للنجاة.
ها أنا أستقبل العام الجديد، لا بشغفٍ صاخب، بل بدفءٍ خفيّ يتسلّل في البرد، وأتمنّى يدًا لا لتنتشلني، بل لترافقني حين أقرّر السير وحدي.
سأرسم ابتسامةً جديدة، حتى لو لم تكتمل ملامحها بعد، وأدع أفكاري تتدفّق كما يتدفّق المطر، لا لتجمّدني، بل لتغسلني، وتفتح أبوابًا لم أجرؤ أن أطرقها من قبل.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي