كتبت: إيمان نجم الدين
لأنها الحياة لا تعطيها قلبك ولا حتى كامل حلمك؛ وإياك أن تعطيها نفسك، فتخونك نفسك. ولا تظن يومًا أنك باستطاعتك أن تملك الدنيا، فبكل بساطة أنت لا تستطيع أن تملك نفسك.
ليس لك،
بل أيام ربما ولا تكون فيها، ولا أي شيء يدل على ضمانها، ولا البقاء.
ولا داعي إطلاقا لتيك الصراعات التي تخوضها مع نفسك، ومع الآخرين من أجل ما فيها، فلا تظن أنها ستحتويك. واذا احتوتك فلا تكون.
وضمانك يكون في أن تتمكن من دوافعها، في أن تعيش بالسلام، فلا تكون أكبر همك،فلا تجزع لمصائبها ولا تطمئن لحالك فيها، بل تعيش وفي عينك الموت.
لا تغرك زينتها وما فيها من جمال فإنها في فناء،
أعطني نفسك الحدود بأن تكون عبدا لله.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد