متى ستأتي لحظة ابتسامتي !
بقلم / سها مراد
تراودني تلك الأيام تساؤلات عديدة وغريبة ولكن يقف في ذهني سؤال واحد يتردد دائمًا أبحث له عن مخرج ليس عن جواب، لأنني أعلم أنه لا جواب له، فأسأل نفسي متى ستأتي لحظة ابتسامتي علمًا بأنني دائمًا ما ابتسم للحياة وأفرح لفرح الجميع وأفرح أيضًا لأبسط الأمور التي تحدث لي، وعلى الرغم من ذلك يراودني هذا السؤال في كل وقت، عند استيقاظي وذهابي إلى النوم، وعند خروجي من المنزل وعودتي إليه، وفي كل مرة أجد نفسي حائرة باحثة عن مخرج أريد أن أعلم لماذا يأتي إليّ هل يشعر بأنني حزينة أو أنني أبحث عن شيء ما، هل يرى شيء لا أراه أنا، فليس من الطبيعي أن أشعر بأشياء من داخلي غير ظاهرة على ملامحي الخارجية أو حتى عن تعاملاتي اليومية، ولكن في نهاية الأمر أرى أن الابتسامة الصادقة التي تخرج من القلب عندما تجد شيء يفرحك تكون بمثابة مكافأة خالصة لا يعادلها كنوز الدنيا، والضحكة التي لا تتمكن من إيقافها لصدقها وعفويتها بمثابة علاج للقلب من قهرة الأحزان والآلام، أدعو الله دائمًا أن ينعم عليّ وعلى جميع من أحب ومن أكره أيضًا بالضحكة الصادقة والابتسامة الصافية لأنها حقًا نعمة من أفضل النعم على الإنسان.
متى ستأتي لحظة ابتسامتي بقلم / سها مراد






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري