كتبت: دنيا طايل.
لديَّ عقل بِجنحان خفيان أحلق بهما نحو القمة دائمًا، فأنا هَكذا فطرتي ياعزيزي؛ لا أقبل بالمركز الثاني أبدًا، أنا بالأول دائمًا وأبدًا، لطالما حررتُ نفسي بنفسي من قصص الخُذلان من الإعتمادية على الآخرين، وها أنا أحلق مع أحلامي دون آهاتٍ أو ذَلل.”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى