كتبت: مريم عبد العظيم
صدمات تلو الأخرى، وأنتَ كأنك جبلًا أصم لا تتحدث، وتكبت كل شيء بداخلك، ولا تهزك حتى الرياح رغم صفعات الخذلان القوية التي أصابت قلبك؛ حتى ظن الجميع أنك جامدًا، ولا تشعر وأنتَ كل شيء فيك أصبح رمادًا من شدة الاحتراق الذي لا يراها أحد، غارقون في ظنونهم لتحليل شخصيتك، وأنتَ غارقًا في حروب بينك وبين نفسك لا يراها أحد، إلى متى ستظل صامدًا؟ تقسى على قلبك الذي فقد القدرة على التحمل، وأصبح متعبًا من تضاءل الحمل عليه كل الخسائر عادية إلا خسارتك لقيمتك ونفسيتك، إن فقد طاقتك لن تستطيع أن تساعد حتى ذاتك، ولن تجد غير أنك غارقًا في بئر عميقة من البؤس، والظلام حولك في كل اتجاه.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد