الكاتبة/ إيمان ممدوح نجم الدين.
لم يصبح شيئا بعدا ليتدهور، فكل ذو قيمة كان لم يبقي حتي الأثر أصبح جزءا من الألم. فالجسد متدهورا من كل شيء إلا السوء الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ بل الأصل من الحكاية، أصبحت النفس مريضة لا تشتهي ولا تطلب شيء من كثرة المراره التي ذاقتها مراراً وتكراراً، والروح تائها بين الحياه التي لا حياه فيها من ضياع الأحلام والبيت والمال والأسرة والحنان،
فأصبحنا في عالم مجهول زواياه منتشر الظلام من حيث لا ندري، حتى كاد يتمكن من نفوسنا وأفكارنا التي أصبحت متشتتة. كأنها لا أصل لها من السلام والأمان. بداخلنا إنعدام فأصبحت صورة من عالم إختلاف فيها النفس والقلب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى