متأخر… لكن ليس انتهى
بقلم الكاتب:
هاني الميهي
الحقيقة التي تؤلم كثيرين…
أنك قد تكون متأخرًا فعلًا.
تأخرت في قرار،
أو في بداية،
أو في خطوة كان يجب أن تُؤخذ منذ وقتٍ طويل.
ترى غيرك سبقك،
حقق ما كنت تخطط له،
ووصل إلى أماكن كنت تظن أنك أولى بها.
وهنا يبدأ الصوت الداخلي:
“انتهى الأمر… فات الأوان.”
لكن الحقيقة التي لا يراها هذا الصوت…
أن التأخر لا يعني النهاية.
التأخر يعني فقط أنك بدأت متأخرًا…
لا أكثر.
فكم من شخص بدأ في وقت ظنه الجميع متأخرًا،
لكنه سبق من بدأوا قبله… لأنه لم يتوقف.
المشكلة ليست في التأخير،
بل في الاستسلام بعده.
أن تجعل من “فات الأوان”
حجة مريحة…
بدل أن تجعلها دافعًا أقوى.
الحياة لا تمنحك توقيتًا مثاليًا،
ولا تبدأ مع الجميع من نفس الخط،
لكنها دائمًا تمنحك فرصة واحدة عادلة:
أن تكمل… أو أن تتوقف.
وإن اخترت أن تكمل،
فلا يهم متى بدأت،
بل كيف تسير.
لا تنظر كثيرًا لمن سبقك،
فلكل إنسان طريقه…
وزمنه…
ومعركته الخاصة.
ابدأ الآن،
حتى لو شعرت أنك الأخير،
فالأخير قد يصبح الأول…
إن لم يتوقف.
رسالة الخاطرة:
التأخر لا يقتلك…
الاستسلام هو الذي يفعل.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي