مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مبدعة الجزائر ياسمينة بوغلام وروايتها ” الحافة” داخل إيفرست الأدبية 

Img 20241229 Wa0000

 

المحررة: زينب إبراهيم 

 

” اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب شغف، تحد وحلم.”

 

في عالم الأدب برزت لنا أقلام جديدة ومبدعة يعكسون لنا مدى جمال أفكارهم ونظرتهم للحياة اليوم ضيفتي ياسمينة بوغلام من الجزائر حاربت الصعاب حتى أصبحت من الروائيين الذين أبدعوا في مجالات الأدب هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

 

أنا الكاتبة والمؤلفة الروائية “ياسمينة بوغلام”

السن: 30 سنة

البلد: الجزائر

هوايتي: الرسم وكتابة الشعر، الخواطر وكذا تعلم اللغات

المؤهل: ماستر في تخصص بيوتكنولوجيا الميكروبات (ميدان علوم الطبيعة والحياة ).

 

 

 

 

 

 

 

اكتشفت موهبتي تجاه الأدب والكتابة منذ كنت أدرس في الإعدادي حيث كانت الأعين كلها اتجاه غزة وما تعانيه من ويلات الاحتلال الصهيوني، فارتأيت أن اكتب لغاليتي شعرًا وكذا بضع خواطر وأن أعلقها على جدار القسم الذي أدرس به.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت أفكار أعمالي ذلك بسبب مطالعتي على عدد معتبر من الكتب والروايات خاصة وأكثر من أثر فيّ المؤلفة والاستاذة حنان لاشين، فقد أمدتني بجرعة كافية لأنتقل من كوني قارئة إلى كاتبة.

 

 

 

 

 

 

 

عائلتي وبعض الأحباء هم الداعمون لي.

 

 

 

 

 

وهذا نص من نصوصي:

 

 

“… شجرتي الصغيرة … كم كبرت، ضخامتك هذه تفوق عمرك بكثير… لطالما تساءلت عن قدرتك على تحمل أعباء الطبيعة، من برد وسقم وحرارة عالية ورياح عاتية، كيف استطعت مواجهة نوبات غضب الطبيعة بمفردك؟ هل كنت على علم بأن كل تلك التقلبات كانت لصالحك؟ من أجل أن تكسبك قوة تتحملين بعدها كل ما هو أقوى، هل سيكون لي نصيب من تلك القوة يوما ما؟ هل سيزيد أملي بالحياة حين تدير لي ظهرها … تاركة إياي غارقة في دوامات لا مفر منها، هل سيزيدني ذلك صلابة وثقة بأنني لن أفشل في تخطيها؟ ألا يمكن أن أكون مخطئة في تقديري لها، حيث تجعلني أصاب بلعنة الثقة … لعنة الثقة بنفسي… لعنة الثقة بمن حولي…”

 

گ/ ياسمينة بوغلام

 

 

 

 

 

 

لقد شاركت روايتي “الحافة” في صالون الكتاب الدولي بالجزائر لعام 2024.

 

 

تعتبر “الحافة” أول مولود أدبي خاص بي حيث تعالج قضية اجتماعية مهمة طُبع عليها مزيج من الخيال والواقع الذي قد تُبّل بأجود انواع الغموض والتشويق بإضافة لمسة لاذعة من إحدى القيم الانسانية التي علاها الغبار من شدة هجرها.

 

 

 

 

 

 

كانت أول تجربة لي وقد كانت حقا مميزة فقد استطعت بذلك التعرف على الأذواق المختلفة التي يطرحها المعرض أمام مدمنيه، وأيضا فرصة جميلة جمعتني ببعض الكتاب الآخرين الذين كان لي الشرف بتناول أطراف الحديث حول واقع الكتابة وكذا الكتاب وما سيؤول إليه.

 

 

 

 

 

 

لقد مررت بتجربة فاشلة في البداية أثرت في نفسي كثيرًا ولكن بلورتها وعكستها لتكون ايجابية بحيث تساعدني في التأني في أخذ القرارات المهمة المتعلقة بحياتي وكذا مستقبلي واعتبرتها درسا قاسيا وفي حقيقة الأمر ما هي الا دفعة منحتني المزيد من الخبرة اللازمة لإكمال طريقي الأدبي.

 

 

 

اخترت مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب شغف، تحد وحلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

المتابع والناقد من بين العوامل الأساسية الذي يتبناها كل كاتب حيث انه لن يحتفظ بكتاباته لنفسه بل سيعرضها على متابعيه، وكذا أراء النقاد مهمة جدا لكي تمحص من العمل الذي قمت بطرحه لكي يكون اي عمل جديد افضل من سابقه.

 

 

 

 

 

نعم للنقد البناء الذي سيلهمني لتقديم الأحسن وليس ما يفقدني عزيمتي.

 

 

 

 

 

 

 

أحب الكتابة بالطريقة التقليدية ورقة وقلم ومكان معزول مريح.

 

 

 

 

 

 

 

أرى نفسي من بين الروائيين الناجحين. وأطمح لأضع بصمتي في عالم الرواية والأدب عامة.

 

 

 

 

 

رسالتي التي أود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله هي:

 

لا تثق في أي شخص يوهمك بالقصور وهو يسكن كوخًا.

 

اختر بكل حذر حامل أمانتك الأدبية.

 

 

 

 

 

 

 

للآن اعتبر روايتي “الحافة” الأولى والوحيدة من أفضل ما قدمت.

 

 

 

المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

 

هذه المقولة ترجمة لتجربتي مع الكتابة والأدب.

 

ورسالتي: لا تخش ما قد يكون غدا فلا أحد يعلم الغيب، قوّ إيمانك بالله واستجمع رباطة جأشك وانطلق، فليس هناك شيء لتخسىره.

“الدنيا للأقوياء”

 

 

 

 

رأيي في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية:

 

حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

 

 

 

 

الكتابة بالنسبة لي حلم الطفولة.

 

 

 

 

 

أشارككم محوى روايتي ” الحافة”

 

لماذا يختار الإنسان أحيانًا الانطلاق من حيث هو؟ يكمن السبب في أن من يستمر في استكشاف عمق ذاته وعمق الآخرين والعالم من حوله، يحتاج إلى تغيير زوايا النظر وتوجيهها بين الحين والآخر. يحتاج إلى أن يخوض تجارب جديدة، سواء عبر وسائل الواقع أو بخياله الخصب، حيث يمكنه التعرف على وجوه جديدة والاستماع إلى قصصها، وعيش تجارب متنوعة تفتح أمامه آفاقًا جديدة، تجارب تكشف خبايا القلوب وخبث العقول أحيانا.

جيلان البطلة.. هي حقا بطلة من وجهة نظرها.. يمكن أن تكون حسن النوايا ونقاوة الروح في هذا الوقت مخاطرة.. ولأنها بطلة؛ تحدت الجميع وأخذت قرار الغوص في غمارها دون تراجع..

 

 

 

هذا رابط روايتي على موقع نور بوك

noor-book.com/rb6nmzk

 

صفحتي على الفايسبوك

https://www.facebook.com/profile.php?id=100079941463718

 

صفحتي على الانستقرام

https://www.instagram.com/jasmine.jassy_?igsh=NDdhcXA2MWVtY3lk

 

 

 

 

 

 

الحماس والرغبة في تقديم أفضل ما لدي حينما أعود من رحلة انقطاع عن الكتابة.

 

 

 

 

العبارة التي أرى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا :

 

اجتهد لتنل.

 

 

 

 

 

 

 

في حقيقة الأمر أعجبني الحوار كثيرًا لأنه لمس عدة نقاط حساسة بالنسبة لي كمؤلفة روائية وكذا منحني جرعة من النشاط للتعبير عن اشياء كتمتها بداخلي. كما أنه شيق للغاية لأنه يكشف عن مدى عمق تفكير الكاتب حول مؤلفاته.

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لي هذه أول مرة أتعامل معها وأرى أن مجلة إيفرست الأدبية من المجالات المحترفة للغاية. والتعامل الطيب هو من أجمل السمات التي لمستها عند التواصل.