كتبت: حنين علاء الدين
أحببتُكَ كثيرًا يا مَن أحبَبَني، في ذاتى، أحببتُكَ كحُبِّ الروحِ للروحِ؛ فحُبُّكَ أصبح يتجوَّلُ في شرايينِ قلبي وأنتَ في قلبي؛ كالمسجون فى سجنٍ أبدِى يستحيلُ الخروج منه، فعِندَ تعبي كنتُ لي طبيبٍ، وفي جرحي، كنت أنتَ مَن تُداويه؛ فأنتَ مَن يسمعني، وينصَحُنِي؛ فأنتَ أصبحت كالإدمانِ في حياتي، محادثتُك أصبحت أساسُ يومِي، ولا يوجد أهم مِن رُءيتِكَ؛ فبمُجرَّدِ أن أراكَ أنسى كل شيءٍ، أنسى الدنيا بهُمومها، ولا يُشغِلُني شيءٍ غير إبتسامتُكَ أنتَ أصبحتُ مِحورَ حياتي؛ فبدونِك لا أعرفُ كيف سأُواجهُ الحياة؟ فأنت مَن يجعلُنِى أبقى، فأنا هُنا مِن أجلكَ، وسأفعلُ كل شيءٍ؛ لِأجلِكَ، ففُؤادُ قلبي بحُبَّكَ يرتوِى، وصميمُ قلبي ينبضُ لِأجلِكَ؛ فقلبي، وعقلي، ولِساني عاجزين عَن وصفِ حُبِّي لكَ، فحبي لكَ نادر؛ فلا أحد يُحِبُّكَ مثلي، ومهما مرَّت السنواتُ، وطال الزمنُ سأبقى أحِبُّكَ كما أنتَ؛ فحُبىِّ لكَ يزيدُ يومًا بعد يومٍ، فأنتَ مَن جعلتنِي أبتسِمُ مِن جديدٍ، أنتَ مَن أحياني، أنتَ مِن أرغبتني على العيشِ فى هذه الحياة؛ فأنتَ أصبحتَ كل شيءٍ فى حياتي، بل أنتَ حياتي، عقلي يعمل في التفكيرَ بكَ، وقلبي ينبضُ بحُبِّكَ، وعينايا لا ترى غيرُكَ، وجسدى بأكملهُ يتحرَّكُ بإسمِكَ؛ فأنتَ مَن عرَّفتني على الحُبِّ؛ فمعُك تعلَّمتُ معنى الحبِّ، وتعلَّمتُ كيف أحِبُّ؟ فأنا أُوَدُّ أن أسألُكَ كيف فعلتها؟ كيف أحببتني فيكَ هكذا، كيف سرقت قلبي وعقلي؟ فأنا أحببتُ عيوبكَ قبل مُميِّزاتُك، وأنت في ناظري كل مُمَيِّزات حياتي؛ فأنا تعَلَّقتُ بكَ تعلُّقَ الأمِّ بابنُهَا، وأنتَ أصبحتُ أبي، وأخي، وابني، وصديقي، وحبيبي؛ أصبحتُ كل شيءٍ في حياتي يا حياتي، فكلمةُ أُحِبُّكَ لا تُعنِي شيءٍ بجانبِ حُبِّى لكَ؛ فكلُّ هدفي هو: أن أكونَ معكَ، معكَ أنتَ فقط، لا أُريدُ شيءٍ سِواكَ، ولا أريدُ أحد غيرُكَ.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.