بقلم/شروق أشرف
إنها أمي ما يؤذيني يؤذيها حزنها حزني وفرحها فرحي أصدقاؤها أصدقائي وأعداؤها ألد أعدائي إنها أمي وجنة الله في أرضه.
منذ زمن بعيد كنت دائماً ما أتساءل لماذا هناك فجوة فكرية بين أغلب الأمهات مع أبناءهم هل لأن الزمان غير الزمان والمكان غير المكان أم أنه فرق التعليم!
وكبرت فجأة بالمواقف وتيقنت أنه وحتي لو اتسعت الفجوة الفكرية فالأم الأم يحركها وقود الحب تجاه أبنائها، تفضلهم علي نفسها وتمنع عنها الكثير في سبيل سعادتهم.
الأم هي المُضحي العاطفي الأول تضحي بسعادتها وراحتها وحقوقها لأجل أبنائها ولا تبخل بذرة عطاء أو تشكو ألمًا أبدًا
لذلك لا تنكر فضلاً ولا تشكو أمرًا وقدّر عمرها الفاني في خدمتك وخدمة راحتك فإنها أعطت الكثير بلا مقابل أو شكوي، فليحفظ الله أمهاتنا لأبد الضهر.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد