كتب: محمد محمود
مر الزمان وتغيرت معه جميع ملامحي، أصبحت أسير بالنسبة للزمن، يفعل بي ما يشاء، ليس لدي أي حيلة تجاه ما حدث لي من مرور الزمن، غدر بي أشد الغدر، حتى إذا تصادفت بمرآتي، عكست لي صورة دمعت عيناي من شدة جمالها، صورة بمجرد رؤيتها تذكرت معها ألطف وأسهل أيام حياتي، ألا وهي صورتي عندما كنت في عز طفولتي البريئة، ما إستطعت القدرة على تمالك بٌكائي وقتها، حينها لفَظ فمي كلمات معبرة، وكأنه تعجب من جمال الصورة، فتحرك فمي قائلًا: آه لكي أيتها الحياة، أهذا كنت أنا؟ كم كنت أتمتع بكثير من الجمال والبراءة، أهكذا فعل الزمان بي؟ لقد صدقت يا الله حينما قولت في كتابك الكريم: ” لقد خلقنا الإنسان في كبد ” فهكذا هي الحياة حقًا، لن ينجو من غدرها ومرارة أيامها أحد، فقد صدق من قال: ” ليت الشباب يعود يومًا” الأن فقط فهمت تلك الجملة العظيمة، وسأضيف لها ” ويا ليت الطفولة تعود يومًا”.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي