كتبت: سلمى سعد
ترى أن شعاع الحب الذي كنت تراه من بعيد يرطب رياح داخلك ومن ثم أصبح يلقي في قلبك العواصف حتى بلغتها سكينًا قاصدة قلبك تقطع بها كل صلة لها بك؛ وكأن بعد أن كان عبق الحياة معطرًا برائحتها، أصبح رماد قلبك هو الذي يفوح رائحته؛ كان لا بد أن تعلم أن كل ما كان ما هو إلا الهدوء ما قبل العاصفة.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد