كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
بعد العديد من الصدمات، أصبحت أُفضل الابتعاد، وأمنع نفسي من الآخرين بحاجز منيع، أصبحت أرغب في الجلوس بمفردي بشدة؛ حتى لا أتعرض لصدمة أخرى غير متوقعة كما حدث من قبل، كل هذه الصدمات والخيبات حدثت نتيجة تلك الثقة المفرطة التي تعاملت بها معهم، والآن لقد تعلمت وأصبحت وحيدًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر