كتبت جيهان أُسامة
كنت في نزاع دائم مع من أحب أن المشاعر والإهتمام لا يمكن أن يطلب.
فنظر الي والحيرة تكسو وجهه كيف ذلك :
تأكدت أنني المخطئة لأنني أفعل عكس ما أقول أخبرته ان الاهتمام لا يطلب، وظللت أسرد له كل يوم ماذا احب، وكم أعشق الاهتمام، وأن يكون الشخص الذي أحب مشغولًا بكل صغيرة تخصني.
حتى أنني أخبرته أن الاحساس بها يجعلك تُعبر، و تتصرف بعفوية دون التفكير في العواقب، أو كيف تكون مشاعر الشخص الثاني هل متساوية مع ما أقدم أو أقل.
أيقنت أنها لا تُطلب حين صفعني بالخيبة التي أيقظتني من حالة اللاوعي أن لكل شخص طريقة للتعبير، وأن الشخص الذي لا يحمل لك ذرة مشاعر لن تغيره المواقف، ولا الكلمات.
ليس لأنك لم تحاول، بل لأنه لا يريد أن يرى محاولاتك حتى لا يقع بك مثل ما وقعت أنت به.
يراه ضعف وأنت حين أحببته أردته أن يكون قوتك، وضوء حين تشتد العتمة حولك بيت حين لا تجد من ياؤيك.
على عتبة النهاية :
“لا تحزن إن لم تجد ما تستحق يكفي أنك كلما قدمت أكثر كسبت رضا نفسك، عليك أن تدرك أحياناً تتمنى وترسم في خيالك حياة ولكن الأقدار تكتب لكن أن تعيش الواقع أكثر ليس كل ما نتمناه نعيشه في الواقع”
جاهَنا
دقة قديمة






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم