ومن صميم قلبٌ منهك..
أُخبرك بما أخفيتهُ عنك طويلًا.. لقد تألمت فوق ما تعرف أو تتصور… لقد عانيت فوق ما تتخيل.. للحد الذي يجعلني بتلك الصوره أمامك
صورة باهتة.. لقد أخذ منها الألم رونقها.. ورُقيها..
حياتها وحيويتها.. لم يبقي منها إلا بقايا أنثى لا تصلح لشيء.. أنثى لا تعني لها الحياة شيء سوي إنها مجرد أيام معدودات..
امرأة كانت ذات رونق مختلف أصبحت الآن لا شيء.. فقط قلبٌ محطم.. روح متألمه.. عقلٌ شارد فاللاشيء..
وما أدراك وما ذكرته.. هو الأشدُ معاناة علي الإطلاق.
هل شعرت يومًا ما بكل ما أُخبركَ بهِ.. هل فكرت كيف يكون ذلك الشعور القاسي..
نارٌ تشتعل يطبكَ بصمتٍ تام
سكون موحش.. مخيف.. حتي وإن حاولت الأنين لن يكن هناك من يسمعُ صوت أنينك.. أو ربما يتظاهرون بذلك..
دموعك دائمًا وأبدًا تحاول إخفاؤها خشية أحدهم بأن يضغط علي جرحك أكثر..
الحياه قاسية للغايو.. القلوب فيها جامدة.. الأرواح فيها باهتة..
بعد كل ذلك.. أخبرني.. كيف تريد أن تراني؟
بعد كل ذلك.. هل هناك ما يدعو إلى أن تتألم لأجلهِ؟
وبعد كل ذلك.. هل مازلت هنا تنتظرني؟
وإلي متي الانتظار وما تأمله منه؟






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي