لا شيء يعود كما كان، حتى أنت. فإن قرّرت أن تبدأ من جديد، لا تظن أنك تبدأ من الصفر، لأنك لست ذلك الذي كنت عليه قبل السقوط. أنت الآن تعرف الطُرق الملتوية، وتحفظ ملامح الحفر، وتتقن قراءة العلامات التي تجاهلتها يومًا. بدايتك هذه، وإن بدت كخطوة أولى، تحمل تحتها أميالًا من التجربة، وندوبًا ناطقة، وخيبات علّمتك كيف تفرّق بين النور والوهج. لا تخف من إعادة البناء، فكل لبنة الآن تعرف أين توضع، وكل خطأ سابق سيقودك للقرار الأصوب. البداية ليست عيبًا، الصفر هو الوهم… أما أنت، فمحصّن بالخبرة، مُسلّح بما لا يُشترى.
البدايات الثانية لا تشبه الصفر أبدًا بقلم هاني الميهى






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي