ماهيش فارقه شعر فتحى عبدالحميد
نفرح يومين،
نحزن سنين،
مكتوب علينا الصبر،
برضانا أو مغصوبين،
ماهيش فارقة.
حفنة دموع
متجمّعة في العين
بتمر بين الرموش،
وبتنحت الخدّين،
على كوم هموم من اللي تهدّ جبال،
ونفوسنا اه متحطّمة!
بس مزاجنا عال،
ماهو إحنا ناس صابرين،
برضانا أو غصب عنّا،
أدينا أهو عايشين.
الصبر قالوا عليه
للوجع تسكين،
وأدينا بيه ماشيين.
ياااا صبر قولي،
منين بيودّي بينا فين؟
سايبنا ليه تايهين؟
كان نفسي نبقى زي ما إحنا صغيرين،
نفرح
بكورة مْدوَّرة،
أو لعبة حلوة صغيرة،
متصنّعة من طين.
كان نفسي نفضل طيبين،
نفوس بريئة،
صحاب كتيرة
متجمّعين،
ضحكاية صافية،
على حبة أمل،
وقت ما كان الكيان مكتمل،
قبل ما تتكسر قلوبنا،
ويتحطّم فينا الحنين،
وتتقلّب كل المعاني،
ويضيع ما بينّا الدين.
يا صبر ساكن بين ضلوعي سنين،
نفسي أنبسط لي يومين،
مكتوب علينا يا زمن،
واللي انكتب على الجبين لازم تشوفه العين.
…..
من ديوان ( حتى إشعار آخر – فتحى عبدالحميد ٢٠٠٩ )






المزيد
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
ظننتني أكسر بقلم ملك برهان