كتبت: رانيا خالد
من الغريب أن تقسم على قفل قلبك لسائر رجال بني آدم، فيطرق حصنك ذاك شخص لم يكن بالحسبان، فيبدل قلبك عن كل حذلان، خوف، قلق، كسرة، خيبة؛ بكل حب وآمان وثقة، دون عن غيره احتل عرش القلب بغير سابق إنذار، دون حروب ومتاهات، دون خذلان، وحجج زائفه، دون كذب ومكر، فيصبح ملكه بكل سلام.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد