كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
مُحتنق، مُختنق، مَغلول بِغلال الأمس، يراودني مرارًا الشعور بالندم، اللوم على ما قد سلف وفات لا أقوى على تجاوز الماضي؛ فهو شبح يخيم على سماء الحاضر، يعتصر القلب من فرط الخوف، ويتطاير السلام فيه كدخان نابع من بركان فيزوف، يثور ما به من سكن وأمان ليدخل فيه الريب والتشكيك، قابع شبح ماضي الزمان فوق ظلي، يعدو أمامي وللأمام كان لي مُعرقل، فمتى أتحرر منه؟






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت