كتب: محمد محمود
ما زلت معلق بطموحاتي وآمالي، مازال حلمي بداخلي لن يتوقف أبدا، مهما كانت الأيام ومهما كانت الظروف؛ لأن حلمي هو الشئ الوحيد الذي يصبرني على الحياة ومرارتها، كلما أشعر بالإختناق والضيق وقلة الحيلة، أتذكر ما أريد الوصول إليه، أتذكر النجاح والتفوق اللذان ينتظراني يوما ما، فكلما كان هذا التفكير ملازمني كلما أشعر بأن حياتي تتحسن، لذلك لن أتوقف عن التمني أبدا، لن أرضى بأن تكون حياتي بلا هدف وبلا تحدي، أحب أن تكون حياتي لها طعم أخر جديد، يحثني على الصبر والمثابرة، فاللهم وفقني في حياتي، وإملأ حياتي بالشغف والتمني والتوفيق.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد