كتبت: مريم الصباغ
أهرول إليك دائمًا كأنك وجهتي الوحيدة التي لا أعرف غيرها
وأعود في كل مرة مُنتصرة.
دائمًا تمد لي يدك وتسحبني من همومي
دائمًا أجدك بجواري وبجانبي
تقف خلفي فا لا أحتاج أن أناديك
دائمًا أجدك مُلتفت لي.
تفعل كل ما يرضيني وكل ما يروق لي
وتبتعد عن كل ما يؤرق قلبي.
أكاد أجزم أنني قبلك لم أتذوق طعم الحب والأمان
معك فقط عرفت معنى تلك المشاعر
عرفت بجانبك كيف يعيش المرء هادئ مطمئن
ينام وهو واثق بأنه لن يُخذل مهما حدث.
وجودك ملء حياتي بكل الأشياء الرائعة
لا أريد سوى صوتك الرقيق في كل صباح.
أفنيت سنين كثيرة من عمري في خوف وضياع وشقاء
وحين جئتني توقفت عن المحاولة وإنتهى الشقاء وإنتهى ضياعي
فعرفت إنني وجدت بك كل ما كنت أريده
لذلك حين وجدتك توقفت عن البحث والمحاولة.
الآن أرخيت يدي من كل شيء
فا أنت معي إذًا كل شيء بين يداي.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد