ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ماذا لو لم تأتِ نهاية ديسمبر لتُغلق العام،
بل لتُعرّي القلب من كل ما كان يتظاهر بالقوة؟
أنا لا أبحث عن دفءٍ الآن،
البرد صار أصدق من الوعود،
وأنا تعبتُ من النجاة وحدها.
في نهاية ديسمبر،
أكون امرأةً أنهكها الانتظار،
تحمل قلبها كجرحٍ مفتوح
وتبتسم كي لا يُقال إنها ضعيفة.
أصل متأخرة عن الحلم،
مبكرة على الخيبة،
وأعرف…
أن بعض اللقاءات لا تُنقذ، بل تكشف.
ماذا لو كان اللقاء اعترافًا أخيرًا
بأننا لم نكن لبعضنا كما تخيّلنا؟
أن النظرة التي انتظرناها طويلًا
لا تحمل خلاصًا،
بل سؤالًا موجعًا:
لماذا تأخرنا حتى احترق كل شيء؟
أنا امرأة ديسمبر،
لا أودّع بسهولة،
لكن حين أرحل أترك قلبي خلفي
ليتعلم القسوة دون ضجيج.
لم أعد أطلب البقاء،
ولا أخشى الفقد،
أخشى فقط أن ألتقي
وأكتشف أن الغياب كان أرحم.
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟
إذن ستكون نهاية حقيقية…
لشيء ظننتُه وطنًا،
وكان مجرد محطة
أخذت مني أكثر مما أعطت.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي