كتبت: أمل نبيل.
قسمًا وإذا جاء حاملًا جبالًا من الندمِ، وإذا قدم ألف إعتذارٍ ومبرر وسبب لا أهلًا ولا مرحبًا به، فسبق ورحل وقد أغلق خلفه أبواب قلبي، وتلاشت معها مشاعري، وكُسرَ معه خاطري، ورافقته ذكرياتي مَعهُ، ونسيت جميع أوقاتي برفقتهِ وتلك الأيام التي إعتبرتها قديمًا جميلة فهي الآن لا تعنيلي شيئ وذلك العشق الذي كُنت أعشقه عِشقاً جمّا، تاهَ ولا حسرة عليهِ ولا شوقًا لهُ، فقد جفَّ الفؤاد الذي كان يهواه، وبُهِت القلب الذي سَكَنَ بهِ، وسكنت نبضاته التي بإسمهِ تهتف، أما عن تِلك العيون التي كانت أعتادت أن تتأملهُ بهيامِ ولم تكن ترى غيره، قد سَئمت منهُ ولم تعد تراهُ منذ أن التفت لها، والآن عدنا أغرابًا، فلا إعتذارًا يفيد ولا ندم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى