كتبت: آلاء فؤاد.
لأصبحت حياتي عبارة عن قصة وفيها مغامرة، كل يوم أنا من ستكتب قصته، سنتعايش مع أفكارنا، قد تكون مختلفة، وهنا تكون المغامرة، وقد تكون متشابهة، ونفهم بعضنا بسهولة، ستكون يومياتنا عبارة عن كتاب، كل ورقة فيها قصة جديدة، مع مغامرة جديدة، لن نمل من بعضنا البعض أبدًا؛ لأن كلًا منا، سيكون عنده قصة جديدة يقولها للآخر،
وعندما تختفي القصص، سنبدأ بالإرتجال عن بعضنا، يا لحلاوة أيامنا، سأتمنى أن أجد كاتب أحلامي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى