كتبت: سها طارق
لاخترتَ لهُ بيتًا بقلبي يسكنهُ الحنينُ والاشتياقُ، لـ أودُ أنْ أهديهُ حياتي، وأزيلَ المعاناة منْ داخلهِ، لأجدني ما زلتْ جديرةً بالاهتمامِ بهِ، فمهما أرهقتهُ الحياةُ بهمومها سيجدُ حضنيٌ هوَ النجاةُ، فأنا أعلمُ أنَ التعبَ استنزفَ كلُ قواكَ، وأنَ التفكيرَ أرهقَ عقلكَ، سئمَ قلبكَ وضاقتْ بكَ السبلُ، لكنَ أعدكَ أنَ باب قلبيًا سيظلُ مفتوحًا لكَ دائمًا، انظرْ بداخلِ روحيٍ ستجدني معلقةً على جدرانها صورتكَ الهادئةَ، وفي مخيلتي عينيكَ التي أحببتها منذُ أنَ رايتهمْ، فالقدُ عدَ حتى لوْ متعبٍ فلمْ يتغيرْ أيُ شيءٍ،ولمْ أتوقفْ عنْ الاشتياقِ لكَ، ولمْ أقلْ لكَ إلا أنني سأكونُ سندكَ وملجأكَ الأمانَ الوحيدَ.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري