كتبت: سها طارق
لاخترتَ لهُ بيتًا بقلبي يسكنهُ الحنينُ والاشتياقُ، لـ أودُ أنْ أهديهُ حياتي، وأزيلَ المعاناة منْ داخلهِ، لأجدني ما زلتْ جديرةً بالاهتمامِ بهِ، فمهما أرهقتهُ الحياةُ بهمومها سيجدُ حضنيٌ هوَ النجاةُ، فأنا أعلمُ أنَ التعبَ استنزفَ كلُ قواكَ، وأنَ التفكيرَ أرهقَ عقلكَ، سئمَ قلبكَ وضاقتْ بكَ السبلُ، لكنَ أعدكَ أنَ باب قلبيًا سيظلُ مفتوحًا لكَ دائمًا، انظرْ بداخلِ روحيٍ ستجدني معلقةً على جدرانها صورتكَ الهادئةَ، وفي مخيلتي عينيكَ التي أحببتها منذُ أنَ رايتهمْ، فالقدُ عدَ حتى لوْ متعبٍ فلمْ يتغيرْ أيُ شيءٍ،ولمْ أتوقفْ عنْ الاشتياقِ لكَ، ولمْ أقلْ لكَ إلا أنني سأكونُ سندكَ وملجأكَ الأمانَ الوحيدَ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر