كتبت: روان مصطفى إسماعيل
غريبة في أرضٍ ليست أرضي، وغريبة في أرضي، لا ترضى عني الدنيا ولن أرضى بها حتى تفنى الأعمارٌ، دُنيا جميعها أغراب عني، لا أحد يسمعني مهما صرخت بأعلى صوتٍ يُحاصرني، إني أخاف أن أموت في أرضي، وأخاف أن أموت في أرض غيري، وأخاف أن اموت من الأساس؛ فأذهب لعالم البرزخ غريبة عن الجميع، فأعيش غريبة في الحياة والممات، أخاف وأخاف دائما من القادم، أخاف ليت الخوف يكمن وراء قلبي فحسب؛ بل إن خوفي يكمن وراء الحقيقة الأكثر ظُلمة، التي يرفضها عقلي ولكن يراها قلبي وأنا وكل حواسي، عشت كما عشت أخاف الحياة، وأخاف من الموت ومن المحيا، ولم تلوذ نفسي إلا بالنبذِ، حياة الآخرين لا تشبهني، وحياتي لا تشبه أحد كل ما رأيته حتى الآن، أحلام وربما أوهام اختلقها عقلي؛ ليحاول تغيير واقعي وسن القوانين التي تلعبها أرضي الخيالية، لكن الواقع لم يتغير والحياة لن تتغير، عليّ أن أتركها وتتركني، فربما في تركها أعود لأصلي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر