كتبت: ألفة محمد الناصر
أن للحنين رائحه كرائحة القهوة!!
رافقت كل رشفة خاطرة، فيها فيض من الإحساس وفكرة تؤرخ لكل لقاء تحول الي ذكري.
للقهوة رائحة فريدة تنشط الذاكرة،
تحيى من جديد فينا الحنين لوجوه، لاشخاص وأماكن. مع اول فنجان قهوة نحتسيه علي مهل، يطيب لنا استرجاع قصيد محمود درويش، ونتريث دون عجل.
قهوة الصباح أو المساء نفسها الرائحة ارتبطت في الذاكرة بحبيب، صديق، جَدَّة عشت معهم لحظات لن يكررها الزمان.
رائحة القهوة…
شخص يعرفك كما نفسك، يسعدك في المساء بتحية روتينية لكن فيها معاني إيجابية.
يذكرك كل صباح ببطاقة فيها ورود وفنجاني قهوة.
من غير كلام يجعل من يومي يوما جديد وسعيد.
معه فقط لم تعد رائحة القهوة تعني الحنين.
.






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)