كتبت: رحمة رضا.
ماذا لو خاطبكِ من تريدي حديثه الٱن؟
وقال : الٱن فلتبدأي العمل لأجل حُلمًا سعيتِ له ، ماذا لو كان هو الحُلم من الأساس ؟
سيتردد على خاطركِ بأن أحدي العبارات خاطئة !هل هو الحُلم أم الحُلم هو ؟ إذا قال أنه يعلم بنبض قلبك الذي نبض بِحبُه ؟
سأركض له ركض الأبطال سأخطو وأنهزُ كل الفُرصِ، سأروي فؤادي من حبه وقربه سأعلم أن تلك الأمنية تحققت وٱمن أن الأماني تتحقق وليست خُرافاتِ سأتركَ عيناي تُخبره بشوقي ، وقلبي ينبض بأحِرُفِ مِرسَالهُ سيكون كل أملي ألا يكون حُلمًا مثل ليلة البارحة .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى