كتب: البراء وائل.
حملتُ الهـمَ أطنانًا. إلـى متى هَذا الحال؟.
يذهب، ويعود مُسـرعًا نحوي، أليس لي حظُ
وفير بالسعادة؟ أهرول نحو غرفتي الداكنة
المُتعمقة بشعور الوحدة، يكاد جسدي يتعفنُ مللًا.
لا قريب يهون علىِّ تِلك السقطات، أو بعيدٍ يسخرُ مني حتى! لا داعي للمحاولة، تم غلقُ الأبواب يا صديقي.
إنكسرت ضلوعك فور جلوسك في خان الذكريات.
أين الكتف الذي لطالما كانت يدك مرسومةً عليه؟.
لا مجال للبكاءِ. الـروح مُتعبة، ومُمزقة إربًا إربًا.
هل سألت النفس، وقلت لها: ألـى أين؟.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم