رفيقتي المحببة ، أكتب لكِ هذه الكلمات وقلبي أرهقه الحزن والخذلان ، لا أريد أن أعاتبكِ بقسوة ، ولكن لأفرغ بعضًا من حزني الذي سكن قلبي ، أفرغ لكِ ما ثقل ظهري وحطم كل ذرة بكياني عندما سمعت أنكِ طعنتي بي بكلمات مسممة مُدمية.
لم يأتي ببالي بأي شكل أن يحدث لي وبالأحري أن يحدث هذا بسبب كلماتِك أنتِ، أنا من يوم لُقْياكِ لا أعتبرك سوى أختًا لي ولقلبي وونيسة لروحي ورفيقة مشواري ، وضعت بكِ كل ثقتي ، شاركتكِ كل أسراري وكل ما يدور بيومي ، كنتِ جزءًا لا يتجزأ من يومي ، بل كنتِ كل أيامي.
يؤلمني قلبي بشدة ليس بسبب ما تفوهتِ به عني ، بل أنه صدر هذا الحديث بلِسانكِ أنتِ، كنتِ أقرب أصدقائي وأعزهم ، كيف استطاع لسانك التفوه بهذه الكلمات ؟!
كنت أظن أن ما بيننا محبة وأخوة لا مثيل لها ، كنت أظن أن بيننا صدق وحب يجعل كل خلاف يحدث بيننا يُحَل بسهولة وجهًا لوجه دون اللجوء أو الحديث مع أحد ، لا أن يتفوه به ألسِنَة الآخرين، فما كان بيننا أعظم من أن يتفوه به أحد .
أنا لا أبحث عن مواجهة بيننا ، ولا أطلب منكِ تبريرًا لما حدث ، لكن يملئ قلبي خذلان شديد منكِ ، كسرتِ بداخلي شئ عميق يصعب إصلاحه يا رفيقة قلبي .
ربما كان من السهل أن أتجاهل هذا الأمر وأصمت ، لكن صمتي تحول إلى خناجر تطعن قلبي وتنغزه كل يوم وكل ليلة بلا رحمة.
قلبي لا يحمل لقلبك سوى كل حب وإخلاص لكِ، ولن أبدل مشاعري تجاهك ، لمجرد لحظة خطأ صدرت منكِ ، لكني أردت أن أخبرك أن ما حدث يؤلم قلبي بشدة، ألم لم أتوقع أن يصيبني بهذا الشكل في أحد المرات .
أتمنى أن تدركين كل كلمه كَتَبْتُها لكِ ؛ فهي نابعة من قلب مجروح يملؤه الخيبات ولكنه لا يزال يكنّ لكي الود والاخوة .
قد تحزنك كلماتي ولكن أخبرك بقلب حزين مكسور أنني لم يكن بخاطري أن تحزني قط ، فقط أردت أن أخبرك ما يجول بقلبي وخاطري لأنني لا أستحق أبدًا أن تُسيئين لي بهذه الكلمات أبدًا .






المزيد
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد