كتبت: رانيا محمد
هل سألت نفسك يومًا لماذا أعتدت الغموض بين العالم..؟
لم أخلك سألتَ، أ تعلمُ لماذا ؟
لأنك دائمًا ترى الانتصار في ذلك، وأنك تغيظ كثيرًا من الناس بهذه الطريقة، ولكن المُخطِيء في ذلك الأمر أنّك تفعل كل ذلك من أجل هدف لن يعودَ عليك بشيء من النفع بل يضرك و يضرك كثيرًا ويكاد أنْ يدخلَك في أسوأ حالات الاكتئاب، إنْ أردتَ الغموضَ فيجب أنْ يكونَ لأجلك ولأجل هدف داخلِي أردت تحقيقه وتسعَى من أجل ذلك، ليس لأجل دهشة الآخرين منك……
و ما فائدة أنْ تجعل للشيء مغزى لن يفهمه أحدٌ..؟إذن لا فائدة أن تظهر بصورة الغامض ولم يجدِ غموضُه عليه بشيء من النفعِ، لا فائدة أن يقول الناس عنك غامضٌ وأنت لا تفهم لماذا تفعل ذلك وما الهدف وراء غموضك، الخلاصة يا صديقي لا فائدة أن تظهر بصورة تشغل حيزًا من فكر الآخرين دون أن تفهم لماذا تفعل ذلك بل أردت فقط أن تشغل عقولَهم، العالم لن يتوقف عليك أو على الطريقة التي تسير بها حياتك، و الآخرون الذين تود أنْ تشغلَ عقولَهم و ترهقَ أذهانَهم ليسوا بحاجة للانبهار بكَ، وليس لديهم ما يكفي من وقت؛ كي يقضونَه في التفكير بكَ.
كُف عمّ لديك من مفاهيمَ خاطئةٍ، ستظل مُخطِئًا مُضِيعًا للوقت مُهدِرًا للجهد ما دُمت تفعلُ شيئًا بدافعٍ لا يعود عليك بالنفع.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد