كتبت: أحلام جمال عبد المحسن.
لِما اقتربت مني؟ وأنت تدرك أنك ستغادر في منتصف رحلتنا، فأنا الآن اتذكرك وأعاني من حُبك ومشاعرك الكاذبه، يوجد براكين داخل قلبي لا تهدأ، لا أريد رؤيتك مجددًا، ولا أريد أن يقترب أحد مني إن كان يعلم أنه ليس لديه القدرة على البقاء بجانبي دائمًا، لا تخبرني أنك تريد سعادتي وبعد كل ذلك تتركني حزينه وترحل.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر