كتبت: أسماء أحمد
هي ليلة يوم الجمعة التي تتنزل فيها الرحمات والنفحات، ويكثر بها الصلاة على الحبيب صل الله عليه وسلم من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة.
نذكر الله فيه بعدد أنفاس البشر نعم ماذا تنتظر؟
قم وابدأ سنن الجمعة، الإغتسال، وقراءة سورة الكهف، والذهاب باكر للمسجد والتهيؤ للصلاة.
إن قول الأذكار، وخاصة الصلاة على الحبيب في هذا اليوم المبارك يغمر الإنسان بروحانيات لا توصف؛ فقط صف ذهنك، ودعه يستقبل النفحات.
وتذكر مَن لزم الاستغفار جعل الله من كل ضيق فرجًا، ولنتذكر شعب آمن بالله، وتحصن بذكره؛ حتى إذا جاءته المنية انتقل على طاعته.
” ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم بذكر الله وما نزل من الحق”
“إن الله وملائكته يصلًون على النبى يا أيها اللذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا”.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد