كتبت: منار إبراهيم.
عزيزي كلما وددّت أن أخبَرك مَتي وأين وَقعِت في غَرامك؟ كُلما شَعِرتُ بخجل تجاه وصفي المُغرم بكَ و بِعيناك العسليتان أعترف أنني أغرق في نَظراتك التَي تَحِمل الكَثير من الدفء والحنان وأيضًا تَمُلك القدرة لكي تضم جُروحي حَتي وإن كانت تَنِزف ألمًا عن كل مَا مضي ولكن أنتَ يا عزيزي جئت لتُرتِب عليّٰ قلبي وتخبره بأن الحَاضر والمُستقبل أجمل كثيرًا مما أتخيل أثق بكَ تمامًا بأنك تَمُلك القدرة علىّ بذل كل جهدك لتَري أميرتك بخير
ولكن الشيء الوحيد الذي لا تعلم شيء عنهُ أنني بخير منذُ أن رأيتك وإلتقت الأعين .






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر