كتبت: أسماء إبراهيم.
في ليلة ما من الليالي انطفأت أنوار قلبي فجأةً عم الظلام بداخلي كليًا المكان صامت كليًا لا صوت فيه كأن شيئًا ما حدث أرهقتُ عقليًا، و جسديًا إحساس غريب يناوبني! لا أعلم ما الذي يحدث!فتحت شاشة هاتفي و كأني فتحت بوابة جهنم، يداي ترتعشان من الخوف و إلىٰ الآن لا أعرف ما السبب! لايمكنني فتح عيناي كلها فأن سطوع شاشة هاتفي عالية! و السبب وراء ذلك كله.. هي رسالة على شكل غرز إبر نبتت في قَلبي، بدأت اتحاور مع نفسي هل هذا حلم! بدأ لساني بالتلكئ كانت هذه صدمة و كأن شخصًا يطعن بي بالخنجر، وأنا عديم الإحساس، والشعور.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر