كتب: البراء وائل.
أنني دائمًا أعطي ما أحبهُ جزءُ مِن روحي، أقدسه، وكأنه كل ما لدي، مازلتُ أتمسك به ويعز علىِّ فقدانه، لكن كلما أحببتُ شيئًا أفتقده كأنهُ لم يكُن لي من قبل، بل و جاءت سحابة صغيرة وصنعت فجوةً بداخل قلبي، محت كُل الأمنيات التي عبرت، بعثت بداخلى نصُ يُحيي الألم ، والفقدان، تمرُ عبر دهاليز ذاكرتي؛ لتنير
مصابيح الوهم أن التمني يعطي الأشياء بهجتها.
لكن الحقيقة أشعلت فتائل الخيبة ، وقالت بصوتِ يعلوه الندم هَذا ليس لك.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب