كتبت: إسراء عبد السلام.
“ما دُمتَ خارِج منظومة الزواج، فـأنتَ تميل ولا تُحِب” مقولةٌ صادقة، لعبد الرحمن ذاكر.
فدائمًا الإسلام يكفل للمسلمِ هذا المعنى جدًا، ويرسخُهُ في ذهنهِ جدًا، الإسلام يكفلُ لكَ التعارف لكلِّ البشر، لكن الحب لا يكتمل إلا بمرورهِ بتجربةٍ واقعيةٍ كالزواجِ، بكل تفاصيلها ودقائقها، يعني لا الزواج وحدهُ كافٍ ولا الحب وحده كافٍ، فلابد أن يجتمعا معًا، فكما أجدُها دائمًا..
“الزواج أحق بالحب، والحب أحق بالزواج”
يعني طالما أنّكَ خارج منظومة الزواج تعارف واتعرّف على من شئت، طبعا بما ضبطهُ لكَ الشرع، لكن احذر أن تسمي أي ميول أو إنجذاب حب، لأن الحب أعمق من كونه شعور خفي يزيد وينقص ويتقلب بتقلب القلوب، الحب في نظري:
“منظومة متكاملة من المشاعر والأقوال والأفعال” والإستمرارية عليهم كلهم في نسق فريد لطيف تغلفه السكينة والطمأنينة والمودة والرحمة.
فكل ما دون ذلك هو شعور فطري، من الإعجاب أو الميول لا أكثر.. يزيد هذا الشعور وينقص باكتمال أركانه من عدمها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني