كتب: أحمد عادل الديبه
قد تقسوا عليك الحياة يومًا، وتجعلك تغادر، تغادر كل شئ لطالما مكثت فيه، تجعلك أسير الغربه بلا هجرة، تضيق على أنفاسك، تكاد تلتهم روحك، كل ذلك وأنت مازلت صامدًا في أداء رسالتك التي أُرسلت من أجلها، ليس ضعفًا منك، ولكن لأن هذه هي مهمتك، فأستغل كل لحظه تعش بها، وكن حامدًا شاكرًا، فلا يعلم أحد متى يتبدل الحال.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم