كتبت: روان مصطفى إسماعيل
نظرت عيني لزجاج أصم ذات مره؛ فانعكس عليَّ بهوجاء ذاكرتي، صفعة أبواي ونِزالي مع حبيبي، تنقبض الذاكره وتعث فيهم، متراكمه ندبة وراء أخرى حتى سالت مني دمائي واهلكتني، أحملق في نفسي وكأنني اسخر من عمر قد فاتني، مسلوبة السكن والريعان مجرد مرأه هِرمت قبل الأوان، تتراكم الذكريات فوق صدري؛ فتنعكس بمرآتي.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم