كتبت: علياء زيدان
لطالما تنهدتُ من فرط الألم طمعًا في زوالِه، قائلةً ستنقضي كما غيرُها، فما انقضى إلا عمري الذي استهلكته في هذه المُعضلة فتركتُها للذي لا يغفل عن عبدٍ أتاه مكسورًا، وحده يقضيها.

كتبت: علياء زيدان
لطالما تنهدتُ من فرط الألم طمعًا في زوالِه، قائلةً ستنقضي كما غيرُها، فما انقضى إلا عمري الذي استهلكته في هذه المُعضلة فتركتُها للذي لا يغفل عن عبدٍ أتاه مكسورًا، وحده يقضيها.
المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر