كتبت: خلود سعد
ليتني أجيدُ إعرابَ الناسِ كما أعربُ كلمات العربية، فلا أرفعُ إلا العظيم، ولا أضم إلا الصديق، أُميزُ صحيحَ البشرِ من الذي في نفسه علةٌ، فأحذفه من جملةِ الإخوان، فلا محلَ لهُ من الحياة، لو أنني أعربتُهم ما أصبحتُ مُضافًا إلى سنينَ من الآلامِ لم أكن فيها إلا مفعولًا به، ولعرفتُ من أجادَ النصبَ على مشاعرِنا تاركًا وراءَه قلبًا مكسورًا يجرُّ إليه الحزنَ جرًا؛ ولكن الناسَ تأبى إلاَّ أن تكون مبنيّةً للمجهولِ، معطوفةً على التوهمِ، مستترةً لا تقديرَ لها؛ لتعذر ظهور الحقيقةِ على القناع.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى