كتبت: خلود سعد
لم أكن أنوي الوقوع في الحب مجددًا، كنت أعلم أن الحياة لا تستحق مجازفة جديدة تحت اسم الحب؛ لكنها تشبهني فأردت الاقترب ليس اكثر من ذلك، في أي شيء تشبهك؟
في الحزن، لقد تألمتَ مثلما تألمتُ أنا، عانت وتحملت أثقال الحياة دون سند، لطالما عانيت أنا أيضًا من الوحدة، ومن صفعات الحياة، كانت تقسو عليها الحياة فتبتسم، وكانت تقسو عليّ الحياة فأبتسم، إننا بقايا لأحلام محطمة يا سيدي، رسائل غرامية مبعثرة على طريق الجحيم، ومجموعة من سيمفونيات لبيتهوفين لم تُعزف من قبل، الاختلاف الوحيد بيننا أنها فاتنة يا سيدي، أقسم لك ملامحها في الحزن تجبرني أحيانًا على الصمت، أحب اللون الأحمر على خديها حين تبكي، وأكره نظرات حزنها، أقف مكتوفي الأيد ما بين عشقي لجمال حزنها، وما بين كرهي لحزنها، بين ابتسامتها وضحكتها مزيج بسيط جدًا، يغمرني ببهجة دون تفسير لذلك، وحين أداعب أنفاسها تجتاحني رغبة ملحة في الامتلاك، في البقاء بين ذراعيها للأبد، مزيج من رغبة شاب في العشرينيات، وطفلًا رضيع، أريدها حد التملك، وأريد البقاء بداخلها للأبد، لم أقصد عشقها؛ لكنه حدث وعشقت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى