كتبت: هدى محسن محمد
نحن من نجرح أنفسنا وليس البشر نحن من نتخيل أشياء ليس لا علاقه بالواقع و نتوقع انه سوف تحدث و عندما نره الواقع نتألم فلماذا نتخيل أشياء من أشخاص نحن بالنسبه لهم ولا شيء نتوقع من اعز الناس انهم معانا و هم العكس حنين الماضي يرجع كثير و معاها ايام الطفولة أيام كل الهموم ان يأتي الاب و لم يأتي بقطعه الشكولاته مثل كل يوم أيام قصص الكرتون الذي كانت تسعدنا و تفهمنا الواقع الذي سوف نعيش فيها ولكن عقلنا لا يصدق نعم تخيلتنا و احلامنا و توقعتنا من اجرحتنا وليس الآخرين فالا تتأمل كثير علي أشياء لم يرها غير عقلك و قلبك فقط خوفي من الماضي يصعب عليا الحاضر و لم أكن مستعده للمستقبل تجاوزت مشاكل و جروح الماضي ولكن يبقي الاثر بداخلي فيستمر الخوف نرا العوض و الأمان والحنان والحب و لكن نبعد والله قلبي لا يتحمل صدمه آخره من صدمات الماضي حتي وصل قلبي مثل قفل كبير دون مفتاح حتي مر عليه الزمن و هذا القفل صدا ليس من السهل فتحه من جديد.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي