ليالي عشق بقلم الطاهر عبد المحسن ابراهيم
هيامُ… يا جَوهرةً تتلألأ في ليلِ العاشقين
يا نغمةً تُعانقُ أوتارَ القلب فتوقظُ فيه ألحانَ الحنين
رأيتُكِ فإذا بالعالَمِ كلّه يختزلُ في نظرة
وإذا بالزمنِ يتجمّدُ احتراما لطلعتكِ
كأنّكِ مَلَكٌ يهبطُ من ضوء القمر
أو دعاءٌ صعد من بين أنفاس المشتاقين.
اسمُكِ—هيام—ليس أربعةَ حروفٍ تُكتَب
بل هو نافذةٌ تُطلّ على الجنّة
هو وشمٌ أبديّ على جبينِ القصيدة
هو نَهرٌ يفيضُ حلاوةً، فإذا شربتُ منه
نسيتُ كلَّ أنهارِ الدنيا
ما بين ضحكتكِ ودمعتكِ
تُولدُ القصائدُ وتزدهرُ البساتين
وتنحني الكواكبُ لتسجدَ في محرابكِ
كلّ الحروفِ إذا نطقتها غدتْ صغارا
وحده اسمُكِ يعلو على الأسماء،
يُغطي الأفقَ بأجنحةٍ من نور
أهيمُ بكِ، لا لأنكِ امرأةٌ وحسب
بل لأنكِ وطنٌ يتّسعُ لشتاتي،
ومأوى لروحي حين يثقلها التعب
وسرٌّ إلهيّ تاهتْ دونه لغاتُ العاشقين
أقسمُ أنّكِ القصيدةُ التي وُلدتْ لأجلها أبياتي
وأنكِ الفردوسُ الذي تفتّحتْ له أبوابُ أشواقي
فهل تقبلين أن أكونَ في محرابكِ ساجدا،
وفي دفاترِكِ عاشقا
وفي قلبكِ… سطرا لا يُمحى






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي