ليالي ديسمبر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في ليالي ديسمبر، يهدأ كل شيء كأن العالم يأخذ نفَسًا طويلًا قبل بداية جديدة.
الهواء بارد، لكنه يحمل في برودته دفئًا خفيًا لا يشعر به إلا من أرهقته الأيام.
الشارع صامت، والأنوار الخافتة تلمع كأنها تواسي القلوب التي تعبت من الركض،
ليالي ديسمبر ليست مجرّد نهاية عام…
هي مساحة صغيرة نراجع فيها ما فقدناه، ونحضن ما تبقى لنا،
ونتمنى في سرّنا أمنيات لا نملك الجرأة لنقولها بصوتٍ عالٍ،
هي ليالٍ تُربّت على الروح،
تذكّرك أن التعب سيهدأ،
وأن البرد مهما اشتدّ… سيذوب أمام أول لمسة دفء،
وأن القادم — مهما خفنا منه — يحمل لنا شيئًا يشبه الفرج.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر